بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مكياج لعيونك البنية
الأحد أغسطس 31, 2008 9:18 am من طرف Admin

» بشرتك أكثر جمالاًَ مع اللبن
الأحد أغسطس 31, 2008 9:17 am من طرف Admin

» - القواعد الأساسية لوضع مكياج العيون
الأحد أغسطس 31, 2008 9:16 am من طرف Admin

» الطريقة المثلى لوضع أحمر الخدود
الأحد أغسطس 31, 2008 9:16 am من طرف Admin

» كيف تعالجين مشكلة الهالات السوداء تحت العينين؟
الأحد أغسطس 31, 2008 9:15 am من طرف Admin

» خطوات وضع أساس المكياج
الأحد أغسطس 31, 2008 9:14 am من طرف Admin

» طرق استخدام المكياج فى تجميل العيون والانف
الأحد أغسطس 31, 2008 9:13 am من طرف Admin

» أقنعة من الفاكهة و الخضار
الأحد أغسطس 31, 2008 9:12 am من طرف Admin

» كيف تحصلين على أكواع بيضاء ناعمة؟
الأحد أغسطس 31, 2008 9:11 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني

ويل لك يا تراب

اذهب الى الأسفل

ويل لك يا تراب

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أغسطس 25, 2008 1:10 am

حدثتني نفسي أني تراب! فأردت أن أؤدبها!!!
فيا تراب:

أوّلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة.

وما أنت الا عبد أثقل ظهره بالذنوب, سيأتي يوم القيامة وقد علاه الخوف وأغرقه العرق واثقلت كاحلاه المعاصي, يدور متوسلا متسولا بين الناس يطلب حسنة واحدة, فيرده الخلق ويصرفوه عنهم, ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار.

ويحك يا تراب!!!
من ذا الذي يعرف كيف ستكون خاتمتك أيها العبد الحقير العاصي؟!

هل ستكون كعمر بن عبد العزيز – رحمه الله – عند احتضاره قال لمن عنده : اخرجوا فلا يبق منكم أحد . فخرجوا , وجلسوا عند الباب يستمعون , فسمعوه يقول : مرحبا بهذه الوجوه , ليست بوجوه إنس ولا جن , ثم قال : ( تلك الدار ُ الآخرة ُ نورثها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) ثم مات – رحمه الله.

ام ستكون خاتمتك كالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس حين اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..
** أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!! قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد .. قالوا : وأنت على هذه الحال !! قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي
فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده. نعم مات وهو ساجد ..

** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت يعني في العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع.. فقال: أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ..

أم ستكون كيزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول:
من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات ..

أم كعبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ..


والله لولا حسن ظني بالله لقلت ان خاتمتك ستكون كرجل عاش في مصر ملتزم مسجداً للأذان و الصلاة ، و عليه بهاء العبادة و أنوار الطاعة ، فرقي يوماً المنارة على عادته للأذان ، و كان تحت المنارة دار لنصراني ذمي ، فاطلع فيها فرأى ابنة صاحب الدار ، فافتتن بها و ترك الأذان ، و نزل إليها و دخل الدار,
فقالت له : ما شأنك ما تريد ؟
فقال : أنت أريد .
قالت : لماذا ؟
قال لها : قد سلبت لبي و أخذت بمجامع قلبي .
قالت : لا أجيبك إلى ريبة .
قال لها : أتزوجك .
قالت له : أنت مسلم و أنا نصرانية و أبي لا يزوجني منك
قال لها : أتنصر .
قالت : إن فعلت أفعل .
فتنصر ليتزوجها ، و أقام معها في الدار . فلما كان في أثناء ذلك اليوم رقي إلى سطح كان في الدار فسقط منه فمات،
فلا هو فاز بدينه و لا هو فاز بها .

فنعوذ بالله ثم نعوذ بالله من سوء العاقبة و سوء الخاتمة.

ويل لك يا تراب إن لم يرحمك ربك!!!

فإذا حدثتك نفسك يا تراب باحتقار احد من المؤمنين وازدراء أحد من عباد رب العالمين او وسوس لك الشيطان يوما وقال لك:
قد كنت وكنت وكنت.................... قل له والله لم أكن شيئا.

فأدب النفس يا تراب وقل لها: يا نفس إني سمعت ربي تعالى يقول: “إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، إني سمعت حبيبي صلى الله عليه وسلم يقول: كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه: “ان الله لا ينظر الى صوركم ولا اجسامكم، ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم”.

قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله لولده وقد اشترى خاتما بألف دينار: “اكتب عليه: رحم الله امرءا عرف قدر نفسه”.

ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي: «العز إزاري والكبرياء ردائي، فمن ينازعني في واحد منهما فقد عذبته».

اللهم اني أعوذ بك من نار جهنم, وهل يجرأ عبد مخطئ عاص مثلي أن يسألك الجنة!!!

كاتبه تراب

Admin
Admin

عدد الرسائل : 162
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rooney.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى